يبدأ الفصل 2 من سولو ليفلينج: راجناروك بمشهد لشخصية تسير في صحراء قاحلة تحت سماء ذهبية. يبدو متعباً، ينوء تحت ثقل مجهول. يجد نفسه في النهاية أمام بوابة ضخمة، بوابات شاهقة تتحدى حجمه البشري. عندما يتأمل هذا الهيكل الضخم، يسمع همسات غامضة - صدى الماضي، يتحدث عن إرث محارب عظيم، يُعلن عن ولادة ملك جديد. يغمره فضول شديد ويدفعه إحساس غامض بالقدر، يخطو إلى الأمام ويضع يده على البوابة الباردة. في اللحظة التي يلامس فيها المعدن، يجد نفسه غارقًا في بحر من الضوء الأزرق المبهر. الهمسات تكبر، تتردد في رأسه بينما يلفه إحساس غريب بالتغيير. يشعر وكأن قوى خفية تتشابك داخل جسده، وتوقظه لإمكانيات كامنة. وسط هذا التحول، يرى رؤى - صور عابرة لمعارك ملحمية، ووحوش مخيفة، ورجل ذو شعر أبيض يتقد بسلطة لا توصف. يسمع الرجل يتحدث إليه، ويدعوه للمطالبة بمصيره وتولي عباءة حامي العالم. مع تلاشي الضوء، يجد نفسه يقف في نفس المكان، لكن كل شيء مختلف. البوابة لم تعد موجودة، وحل محلها سلسلة من السلالم الحجرية التي تؤدي إلى ظلام غامض. ينظر إلى يديه، يفحصها بعناية، ويشعر بقوة جديدة تتدفق عبر عروقه. يتردد صدى صوت أبيه في رأسه: "كل ما تحتاجه بداخلك". بإصرار عازم في عينيه، يبدأ في صعود السلالم. يعلم أن رحلة طويلة وشاقة تنتظره، مليئة بالمخاطر والتحديات التي لا يمكن تصورها. لكن الآن، مسلحاً بقوى جديدة ورسالة واضحة، هو مستعد لمواجهتها. سيكون ملك الظل الجديد، وسوف يحمي العالم من الظلام الذي يلوح في الأفق.